ديسمبر 08, 2018
ألعاب
ألعاب تنمي الذكاء والإبداع عند الأطفال
1- اللعبة الأولى : لعبة المبتكر المغناطيسي وتحتوي 157 قطعة ، وتنتمي إلى ألعاب البناء والتركيب من ألعاب الذكاء والمنتسوري وهذه اللعبة عبارة عن قطع يفصل بينها كرات مغناطيسية صغيرة ويمكن تشكيلها بأشكال كثيرة جدا حسب ما يصل إليه خيال من يلعب بها سواء كان طفلا أم من الكبار فهذه اللعبة تصلح من سن 3 سنوات فأكثر ، ومن مميزات هذه اللعبة أنها لا تحتاج إلى بطاريات ولا مصدر للطاقة ، ويسهل تخزينها في مساحة صغيرة فهي لا تشغل حيزا كبيرا ، وأيضا سعرها ليس بالكبير ، فهذه اللعبة يستحقها طفلك فهي حقا مفيدة . . لتفاصيل أكثر عن اللعبة اضغط على هذا الرابط : https://souq.link/2zQ5whl
2- اللعبة الثانية : لعبة الكرات المغناطيسية باكيبولز أو مكعب روبيك : وهذه اللعبة عبارة عن مجموعة كبيرة من الكرات المغناطيسية 216 كرة قطرها 0.2 بوصة التي يمكن تشكيلها بأشكال كثيرة جدا حسب خيال من يستخدمها من الكبار أو الأطفال من سن 12 سنه ، فهذه اللعبة لا تصلح لأصغر من هذا السن ، وهذه اللعبة تنتمي إلى ألعاب التركيب وهي من ألعاب الذكاء والإبداع وتحتاج إلى خيال واسع وإبداع . لمعرفة السعر من هنا https://souq.link/2ru5mYE
3- اللعبة الثالثة : لعبة الموزايك ، وهذه اللعبة عبارة 250 قطعة خشبية بأشكال مختلفة وألوان متعددة وتنتمي لألعاب التشكيل والتركيب وهي من فئة الألعاب التعليمية ويمكن عمل أشكال كثيرة بها حسب إبداع الطفل وهي مناسبة من سن 3 سنوات فأكثر ، ولا تحتاج بطارية أو مصدر للطاقة وهذا المنتج آمن وليس له أي أضرار أو توصيات في النقل أو التخزين . لمعرفة السعر أو طلب المنتج من هنا :
4- لعبة المواسير ووزنها 500 جرام وهي من ألعاب التركيب التي تنمي مهارات الإبداع عند الأطفال وهي مناسبة من سن 3 سنوات فأكثر ، ولا تحتاج بطاريات أو أي مصدر للطاقة ، وآمنة ليس لها أي أضرار أو توصيات فيما يخص النقل أو التخزين . لمعرفة السعر من هنا : https://souq.link/2RQutAw
5- لعبة أعمدة حل المشكلات : وهي عبارة عن خمسة أعمدة خشبية لها بروزات من أماكن محددة ويوجد أشكال أخرى مطلوب إدخالها بالأعمدة مع تخطي البروزات الموجودة بها فهذه اللعبة تنمي مهارة حل المشكلات عند الأطفال ، وهذه اللعبة مناسبة من سن 3 سنوات فأكثر ، وليس لها أي أضرار أو توصيات فيما يخص النقل والتخزين . لمعرفة السعر وكيفية طلبها من هنا : https://souq.link/2QCIhBd
وإلى اللقاء في تدوينة أخري . . .

ليست هناك تعليقات: